———————————————
catstevens_يوسف إسلام…قيثارة الدعوة
من أم سويدية وأب من أصل يونانى ولد ستيفن ديمترى جورجيو في لندن حيث أمضى طفولته المبكرة فى مدرسة كاثوليكية .
و عندما كان في الثامنة من عمره تم الطلاق بين والديه ، وبعدها بعدة سنوات رحل ستيفن مع والدته إلى السويد.
بدأ ستيفن حياته الفنية في سن صغيرة بعد دراسة قصيرة للفن, واشتهر باسم (كات ستيفنز) ثم إضطر إلى التوقف عن الغناء بسبب مرضه بالسل الذي كاد يودي بحياته وهو في سن 19 عاما, مما إضطره إلى المكوث بالمستشفى لمدة عام تقريبا.
بعد رحلة المرض تلك بدأت المرحلة الثانية من حياته الفنية التي حقق فيها نجاحات رائعة,حيث حققت أغان له مثل "عالم متوحش" و" طلع الصباح" شهرة عالمية ومن ثم فاز في السبعينات بجائزة أفضل كاتب أغاني في بريطانيا.
لم يكن ستيفن مجرد مؤد ,بل كان فنانا يحمل روح فيلسوف يحلق فى سماء الكلمة واللحن فيخطف القلوب قبل الأسماع.
في ظل بحثه الدائم عن الحق، مرّ بتجارب عدة أشرف خلالهاعلى الموت المحقق ورآه رؤية العين فاستوقفته تلك المواقف حيث كانت من أسباب توجهه للبحث عن الله.
إعتنق ستيفن البوذية لفترة ثم تركها إذ أدرك أنها منهج بشرى لا يصلح لقيادة البشرية الى برالأمان فى حياتهم الدنيا أو الآخرة ثم استغرق فى البحث والدراسة حتى هداه الله إلى الإسلام.
اختار ستيفنز لنفسه اسم يوسف اسلام و باسلامه الى الله وجد ضالته وأبصر طريقه حيث يقول عن هذه الفترة:
كنت أشعر بالقلق تجاه ما سيحدث لي بعد الموت ثم حدث لي تحول عظيم حيث درست الكثير من الأديان، لكنني في مرحلة ما أعطاني شخص القرآن وحدث تغير تام في حياتي, فلم أفارق مصحفى الصغير منذ ذلك الوقت’فتلك التجربة غيرت حياتي فالاسلام بالنسبة لي هو السلام,و بالرغم من وجود دمار سنحقق السلام ونجد الجنة.
وجد يوسف اسلام الحرية المطلقة للإنسان في العبودية لله,ووجد سلم الارتقاء إلى الملأ الأعلى بطاعة الله فاجتهد فى الدعوة الى الاسلام فى
يا مصر طول عمري عارفك *** صابرة وعفية وعنيدة
مين اللى قال مش نبيهة ***نامية ونايمة وبليدة
مين اللى قال فرز تالت***مين اللى قال ع الحديدة
مصر الغنية الأصيلة ***مصر العفيفة الرشيدة
تشوفها شابة جميلة ***مع انى اصغر عيالها
حسبها اخر وجاهة ***دا غير نسبها ومالها
مستورة حشمة وحيية***وحجابها دا رأسماله

عجوز ساكن فى كوخ فى وسط غابة ***
لا همه لا برد تلج ولا صوت ديابة***
وف يوم سألته ليه يا عم ليه قال لي الاجابة***
يا واد طول ما الفؤاد مليان ايمان ويا الطيابة**
عمر الفزع لو كان جدع ما يدق بابه***